أبو البركات بن الأنباري

7

البيان في غريب اعراب القرآن

الجزء الثاني بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للّه حق حمده ، وصلواته على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم « * » . غريب إعراب سورة هود قوله تعالى : « أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ » ( 2 ) . فيه وجهان ، أحدهما : أن تكون ( أن ) مفسرة بمعنى ( أي ) . كقوله تعالى : ( أَنِ امْشُوا ) « 1 » ( أي امشوا ) . والثاني : أن يكون تقديره ، هو ألّا تعبدوا إلا اللّه . ( وأن استغفروا ربّكم ) معطوف عليه على الوجهين . قوله تعالى : « إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ » ( 2 ) . اعتراض وقع بين المعطوف والمعطوف عليه . و ( يمتّعكم ) مجزوم لأنّه جواب الأمر ، وهو « 2 » قوله : وأن استغفروا / ربّكم ، وجواب الأمر إنما وجب أن يكون مجزوما لأنه جواب لشرط مقدّر ، وقد قدّمنا ذكره .

--> ( * ) سطران منقولان من ب . ( 1 ) 6 سورة ص . ( 2 ) أ ( وفي ) بدل ( وهو ) في ب .